أجريت دراسة بريطانية مؤخراً على المرأة السعودية بأنها أجمل إمرأة في العالم . واعتمدت الدراسة في إعلان هذه النتيجة على الرقة التي تتمتع بها الفتاة السعودية وكمية الحياء التي تبدو ظاهرة في تصرفاتها . إلى جانب قدرتها الفائقة على التفاعل مع الموضة دون إن يفقدها ذلك شيئاً من حشمتها . ولم تغفل الدراسة ذاتها الإشارة إلى جمال المرأة السعودية واعتبرته سراً من أسرار انجذاب الناس إليها فضلاً عن الحياء الوافر الكامن في قلبها الذي يمدها بطاقة حب كافية . وتوصلت الدراسة من مركز ستارش البريطاني للأبحاث العلمية إلى أن السعوديات هم أكثر البنات دلالاً واحتراماً على مستوى العالم . حيث تمت الدراسة بناء على عده أمور منها : أن الفتاة السعودية تلبي طالباتها بدون عناء ،،، وإن الفتاة السعودية دائماً يقوم أحد بخدماتها إضافة إلى أنها ليست بحاجة إلى عمل فمصروفها متوفر لها من أولياء أمورها دون الحاجة للعمل . وأن اهتماهم بها منذ الولادة وحتى وفاتها يدل على احترامها . ووصف الباحث الفتيات السعوديات بأنهن ملكات العالم . ويقول أن الملكة لا تقود السيارة بل الخدم من يقود بذلك فالفتاة السعودية مثل الملكات نماماً . كما أته لا يمكن أن يراها إلا قريبها المحرم فهي جوهرة . وتمت الدراسة عل الاعتناء بالرشاقة وحسن المظهر واهتمام الفتاة السعودية بجمالها . حيث يقول السيد كريستوفور جولابل أن السعوديات الأجمل فهن متحجبات ولا يمكن للشمس أن تؤثر على وجههن وأجسامهن الطبيعة على مستوى العالم . لذلك تمت إضافة نسبة الجمال إلى البحث والدراسة الذي حازت عليه الفتيات السعوديات تحت مسمى أكثر بنات العالم دلالاً واحتراماً " ويا خسارة كل هذا بيروح مع الانفتاح وتجريد المرأة من تعاليم الدين والحشمة تحت مسمى [ التحرير] بزعمهم
هذه الرسالة لكل فتاة لتعرف قدرها بين نساء العالم وهذا الفضل يعود إلى الدين الإسلامي الذي أمرها بالستر والعفاف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق